الأحد، 29 يونيو 2008

حياتى

مازلت اخشى الموت والموت يخشانى
ودفنت جسدى فى رمال شطآنى
وغرقت فى بحور الدمع والهم يلقانى
وزرعت شوكا تجنيه آمالى
ورسمت سربا طار فى خيالى
ورشفت هما حتى ادمانى
لذا..... فقد ماتت حياتى ورغم اليأس حبى ابقانى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق