الأحد، 29 يونيو 2008

حياتى

مازلت اخشى الموت والموت يخشانى
ودفنت جسدى فى رمال شطآنى
وغرقت فى بحور الدمع والهم يلقانى
وزرعت شوكا تجنيه آمالى
ورسمت سربا طار فى خيالى
ورشفت هما حتى ادمانى
لذا..... فقد ماتت حياتى ورغم اليأس حبى ابقانى

كفانى بكاء

كفانى بكاء
كفانى بكاء فقد جف دمعى
ولكن قلبى اليم لحزنى
فمن ذا الذى يستحق البكاء
ودمعى عزيز ليس دوما يجرى
اسيره انا دوما لشجوى
اعيش ظلاما لابارق ياتى
فالى متى اضيع وقتى
وابحثعن اشياء لاتجدى
اردت خيرا اردت سلام
اردت حبا اردت وئام
ورددت عزفى ورددت لحنى
وما من مجيب وهل من مجيب
يجيب التساؤل يزيل الغمام
ويشعرنى بالحب لنخلد انشوده سلام